علي بن يونس العاملي النباطي البياضي

208

الصراط المستقيم

عظما ، وقال : استسق الآن وكان السماء غيما فتقشع فسأله المتوكل فقال : هذا عظم نبي ما انكشف إلا وهطلت السماء . 16 - خرج الإمام عليه السلام على جماعة فرفع قلنسوته ووضعها ، وضحك في وجه واحد منهم فقال : أشهد أنك حجة الله ، قالوا : ما شأنك ؟ قال : كنت شاكا فيه فقلت في نفسي : إن أخذ القلنسوة من رأسه قلت بإمامته . 17 - دخل علي بن زيد ثم نهض فلم يتكلم ، فقال له : لا بأس على منديلك هي مع أخيك ، قال : وكانت سقطت مني فوجدتها عند أخي . 18 - محمد بن الربيع : دخل في قلبي شئ من مقالة الثنوية فنظر إلي الإمام وقال : أحد أحد . 19 - قال أبو العينا ( 1 ) : ربما دخلت على الإمام فأعطش فأجله عن الماء فيقول : يا غلام اسقه الماء ، وربما حدثني نفسي بالنهوض فيقول : آته بدابته . 20 - قال الأقرع : قلت في نفسي : الاحتلام شيطنة فكتبت إلى الإمام عليه السلام أسأله عن الاحتلام فورد الجواب : أعاذ الله الأئمة من لمة الشيطان كما حدثتك نفسك ، وحالهم في النوم كاليقظة لا يغير النوم منهم شيئا . 21 - محمد بن عبد العزيز : رأيت الإمام عليه السلام فقلت في نفسي : أصيح ( أيها الناس هذا حجة الله عليكم ) فوضع سبابته على فمي وأشار إلي أن : اسكت . 22 - قال الحجاج العبدي خرجت إلى البصرة وابني ضعيف ، فكتبت إلى الإمام أسأله الدعاء له ، فكتب إلي : رحمه الله إن كان مؤمنا ، فورد كتاب من البصرة أنه مات يوم كتب الإمام ، وكان قد شك في إمامته . 23 - وقع الإمام وهو طفل في بئر وأبوه يصلي ، فصاح النسوان فلما فرغ من صلاته قال : لا بأس عليه ، فرأوه وقد ارتفع الماء به إلى رأس البئر . 24 - ذرق الخفافيش على قبور العباسيين وغيرهم ، ولا يرى ذلك في قباب الأئمة عليهم السلام فضلا عن قبورهم ، إلهاما من الله لإجلالهم .

--> ( 1 ) هو مولى عبد الصمد بن علي عتاقة ، كذا في الكافي .